السيد جعفر مرتضى العاملي
107
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
ثم ذكر : أن ابن الجوزي لم يورد الحديث إلا من طريق سعد بن أبي وقاص ، وزيد بن أرقم ، وابن عمر ، مقتصراً على بعض طرقه عنهم ، وأعله ببعض من تكلم فيه من رواته ( 1 ) . وقال العسقلاني أيضاً بعد أن ذكر بعض طرقه : « فهذه الطرق المتظاهرة ( المتضافرة ) من روايات الثقات تدل على أن الحديث صحيح دلالة قوية ، وهذه غاية نظر المحدث » ( 2 ) . وقال : « فكيف يدَّعى الوضع على الأحاديث الصحيحة بمجرد التوهم ؟ ! ولو فتح هذا الباب لادُّعي في كثير من الأحاديث الصحيحة البطلان ، ولكن يأبى الله ذلك والمؤمنون » ( 3 ) . تاريخ هذا الحدث : قد يقال : إن ذكر العباس في عدد من روايات هذا الحدث يدل على أنه إنما حصل بعد فتح مكة . . فمن الروايات التي تضمنت ذكر العباس نذكر : 1 - روي عن أبي سعيد الخدري : أن النبي « صلى الله عليه وآله » حين
--> ( 1 ) فتح الباري ج 7 ص 13 . ( 2 ) القول المسدد ص 23 و ( ط عالم الكتاب ) ص 30 واللآلي المصنوعة ج 1 ص 350 عنه باختلاف يسير في اللفظ ، والغدير ج 3 ص 211 وغاية المرام ج 6 ص 244 . ( 3 ) القول المسدد ص 24 و 25 و ( ط عالم الكتاب ) ص 32 وراجع ص 19 وعنه في اللآلي المصنوعة ج 1 ص 350 .